هل يسقط توخيل مثل أستاذه؟

جول تولك - فؤاد البصري آخر تحديث : 7‏/10‏/2018 11:13 ص

خاض توماس توخيل، المدير الفني لباريس سان جيرمان، 8 اختبارات سهلة نسبيا، تجاوزها بنجاح ليتصدر  فريقه جدول الدوري الفرنسي، محققا العلامة الكاملة برصيد 24 نقطة.
tomas-tuchel.jpg (34 KB)
ويستعد توخيل للقاء الأصعب، عندما يلاقي أولمبيك ليون، الذي أشاد به المدرب الألماني كثيرا، واعتبر مواجهته بنكهة مباريات دوري أبطال أوروبا.

حيرة فنية

ويقع مدرب بي إس جي في حيرة فنية، بشأن خطة المباراة، حيث يفاضل بين اللعب بطريقته 4-2-3-1 أو الدفع بثلاثة لاعبين في خط الدفاع، وذلك لتعويض غياب أدريان رابيو لاعب الوسط للإيقاف، وعدم اكتمال لياقة المباريات للإيطالي ماركو فيراتي.

وسيكون البرازيلي ماركينيوس الورقة الجوكر لتوماس توخيل أمام ليون، سواء بإشراكه كمدافع ثالث أو لاعب وسط ثان أو ليبرو لخط الوسط.

أما هجوميا فلا خلاف على الرباعي آنخيل دي ماريا وكافاني ونيمار وكيليان مبابي، مع الجناح الأيمن الطائر توماس مونييه، أحد أفضل لاعبي باريس هذا الموسم.

مصير بيب

 

أزمة خط الوسط ودفاع الفريق الباريسي تهدد توماس توخيل بالتعرض لمصير مثله الأعلى بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي، والذي سقط أمام أولمبيك ليون في إنجلترا 1-2، في الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا.

وأكد توخيل هذا الأمر في المؤتمر الصحفي للقاء بقوله: "ستكون مباراة بنكهة دوري الأبطال، فريق ليون يلعب بحرية أكبر في المواجهات الثقيلة، فالكل رأى ما فعله بمانشستر سيتي وأولمبيك مارسيليا، بفوزه على الأول 2-1 والثاني 4-2".

أسلحة قوية

يمتاز ليون بالتنوع التكتيكي لمدربه برونو جينيسيو، الذي يجيد أيضا مثل توخيل اللعب بأكثر من خطة، مثل 4-3-3 أو 4-2-3-1، ويميل للفكر الهجومي والدفاع الضاغط لاستخلاص الكرة في وسط ملعب المنافس.

ويملك ليون أسلحة مميزة قد تمكن مدربه من إحراج العملاق الباريسي في ملعبه، خاصة الخط الأمامي الذي يضم خليطا بين مهارة برتراند تراوري وحيوية الشاب حسام عوار وانطلاقات وتسديدات ممفيس ديباي، والوافد الجديد موسى ديمبيلي.

كما يعد نبيل فقير العقل المدبر لفريق ليون، ومعه أيضا صخرة خط الوسط تانجوي ندومبيلي، المنضم حديثا لصفوف منتخب فرنسا، وكذلك لوكاس توزارت وشيخ ديوب، من ضمن الركائز التي لا يمكن إغفالها.

تشكل هذه التوليفة خطرا شديدا على الدفاع الباريسي، إلا أن نجوم بي إس جي أمامهم فرصة لاختراق دفاع ليون، الذي يعتبر أضعف خطوطه، كما الحال بالنسبة للفريق الباريسي الذي اهتزت شباكه بستة أهداف مقابل 7 لمنافسه.

هل يسقط توخيل مثل أستاذه؟
كلمات دليلية
رابط مختصر
7‏/10‏/2018 11:13 ص
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة "الحرية تي في" وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.